الشيخ الحويزي

510

تفسير نور الثقلين

المؤمن في كل ليلة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وألزمه كلمة التقوى وجعل الآخرة خيرا له من الدنيا . 2 - وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحواميم رياحين القرآن ، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه لحفظها وتلاوتها ، ان العبد ليقوم ويقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر ، وان الله عز وجل ليرحم تاليها وقارئها ويرحم جيرانه وأصدقائه ومعارفه وكل حميم وقريب له ، وانه في يوم القيامة يستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون . 3 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن قرأ سورة حم المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا مؤمن الا صلوا عليه واستغفروا له . 4 - وروى أبو بزرة الأسلمي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرء الحواميم في صلاة الليل . 5 - انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله قال : الحواميم تاج القرآن . 6 - في تفسير علي بن إبراهيم الحسن عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرء الحواميم في ليلة قبل أن ينام كان في درجة محمد وآل محمد وإبراهيم صلوات الله عليهما وآل إبراهيم ، وكل قريب له أو بسبيل إليه ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : الحواميم تأتى يوم القيامة أنثى من أحسن الناس وجها وأطيبه ، معها ألف ألف ملك مع كل ملك ألف ألف ملك حتى تقف بين يدي الله عز وجل ، فيقول لها الرب : من ذا الذي يقرأك فيقضى قرائتك ؟ فيقوم طائفة من الناس لا يحصيهم الا الله فيقول لهم : لعمري لقد أحسنتم تلاوة الحواميم فمتم بها في حياتكم الدنيا ، وعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا كائنا ما كان الا أعطيتكم ، ولو سألتموني جميع جناتي أو جميع ما أعطيته عبادي الصالحين وأعددته لهم ، فيسألونه جميع ما أرادوا وتمنوا ، ثم يؤمر بهم إلى منازلهم في الجنة وقد أعد لهم فيها ما لم يخطر على بال مما لا عين رأت ولا أذن سمعت . 7 - في كتاب معاني الأخبار وباسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : وأما حم فمعناه الحميد المجيد .